نصائح
التعريف بالشاعر
الشاعر محمود سامي البارودي شاعر مصري كبير ولد عام 1839م أطلق عليه اسم رب السيف والقلم وكان معروفا وبطنيته وكرهه للاحتلال وقد شارك في الثورة العرابية عام 1882م وكانت مساندته للحركة الوطنية سببا في نفيه خارج البلاد وقد تولى مناصب فقد عين مديرا للأوقاف ووزيرا للحربية وقد عده النقاد رائد النهضة التى حدثت في الشعر العربي في العصر الحديث وتوفى عام 1904م.
النـــــــــــــــــص
إذا ما أراد الله خيرا بعبـــــــده هداه بنور اليسر في ظلمة العســـــر
إذا شئت أن تحيا سعيدا فلا تكــن لدودا ولا تدفع يد اللين بالقســـــر
ولا تحتقر ذا فاقة فلربمــــــــا لقيت به شهما يبر على المثــــــــرى
فرب فقير يملأ القلب حكمــــــة ورب غنى لا يريش ولا يبـــــــــرى
ولا تعترف بالذل في طلب الغنـــى فإن الغنى في الذل شر من الفقـــــر
============================================
1_إذا ما أراد الله خيرا بعبده هداه الله بنور اليسر في ظلمة العسر
المعاني
هداه: أرشده والمضاد أضله.
السهولة وضده العسر. اليسر:
. الشدة والضيق والمضاد اليسر العسر:
الشـــــــــــــرح
في هذا البيت يبين الشاعر أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يخرج الإنسان من شدائده وما يحدث له من عسر في حياته ويبصره بمخارجه من هذا العسر وهذا تمهيد من الشاعر يري أن يوضح من خلاله أن السعادة منحة من الله وكل ما يجب على الإنسان هو الأخذ بالأسباب كي ينال هذه المنحة.
مظاهــــر الجمــــــال
إذا مــــــــــــــا أراد الله : أسلوب شرط يؤكد أن السعادة بأمر الله.
خيـــــــــــــــــــــــــــــــــرا : نكرة للعموم والشمول.
يعبــــــــــــــــــــــــــده : إضافة عبد إلى الهاء لتكريم الإنسان.
نور اليسر وظلمة العســــر : بينهما مقابلة وشبه اليسر بالنور والعسر بالظلام.
=========================================================
2_إذا شئت أن تحيا سعيدا فلا تكــــن لدودا ولا تدفع يد اللين بالقســـــر
3_ولا تحتقر ذا فاقة فلربمـــــــــــــــا لقيت به شهما يبر على المثـــــرى
4_فرب فقير يملأ القلب حكمــــــــــة ورب غنى لا يريش ولا يبــــــرى
المعاني:
أردت والمضاد أبيت.: شئت
. تعيش والمضاد تموت : تحيا
. مسرورا والجمع سعداء والمضاد تعيسا: سعيدا
. شديد الخصومة والجمع ألداء والمضاد الولي الحميم :لدودا
. تدفع: ترد والمضاد تقبل ترضى
المراد : اليسر والسهولة في المعاملة. يد اللين
. القهر والمضاد اللين القسر:
تسخر من تهزأ بـ المضاد تحترم تقدر. : تحتقر
. المراد : الفقير ومضاد ( فاقة ) غنى ذا فاقة
. احتما :ربما
. وجدت و عرفت وصادفت :لقيت به
. ذا مروءة ونجدة وصبر والجمع شهام والمضاد خسيسا و نذلا: شهما
. يحسن ويعطى الخير والمضاد يسئ يبر:
. المراد : الغنى والمضاد الفقير المثرى
. علما وفقها والجمع حكم: حكمة
. لا يضر ولا ينفع :لا يريش
. لا ينفع :لا يبرى
الشـــــــــــــرح
في هذه الأبيات يوضح لنا الشاعر أسباب السعادة والسبيل المستقيم لتحقيقها فيقول فى البيت الثاني إذا أردت أن تعيش سعيدا أيها الإنسان فاحذر من الشدة والغلظة فى معاملة الآخرين فإن اللين لا يكون في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شأنه.
أما في البيتين الثالث والرابع فيشتد الشاعر فى تحذيره من احتقار الآخرين لفقرهم فقد يكون الإنسان فقيرا ولكن يملك من المروءة والصبر والنجدة وكرم الخلق مالا يملكه الغنى فخلق الإنسان لا يقاس بغناه أو فقره ولكن بشهامته وحسن خلقه وقد يكون الإنسان فقيرا ولكنه يملك من العلم والحكمة ما ينفع به الآخرين وقد يكون غنيا ولكنه لا نفع منه ولا ضرر فهو لا يشارك الآخرين فى شدائدهم ولا فى أفراحهم فلا نفع منه لأحد.
مظاهــــر الجمــــــال
فلا تكن لـــــــــــدودا : أسلوب نهى للنصح ولدودا نكرة للتحقير . اللين والقســــــــــــــر : تضاد يؤكد المعنى. .
يد الليـــــــــــــــــن : شبه اللين بشخص له يد . فلربما لقيت به شهمـــــا : تعليل لما قبلها وشهما نكرة للتعظيم. .
يملأ القلب حكمــــــــــة : شبه الحكمة بالماء الذي يملأ الوعاء وهو القلب.
لا يريش ولا يبـــــــــــــــــــــــرى : تكرار النفى والترادف للتوكيد.
فقير يملأ القلب حكمة (ض) غنى لا يريش : بينهما مقابلة.
=================================================
5_ولا تعترف بالذل في طلب الغنى فإن الغنى في الذل شر من الفقر
المعاني:
تقر والمضاد تنكر.: تعترف
. الضعف والمهانة: الذل
طلب الغنى: الرغبة فى الوصول إليه وتحقيقه .
. الغنى: كثرة المال
. المراد : أسوأ وأقبح شر
الشـــــــــــــرح
في هذا البيت يبرز الشاعر لنا المعنى الحقيقي للسعادة فيبين أن الثراء وكثرة المال ليس السبب الحقيقي لتحقيق السعادة فقد يكون الغنى سببا فى ذل الإنسان وأن يبذل الإنسان نفسه لكي يكون غنيا وهذا أسوأ ما يفعله الإنسان لأن الغنى مع الذل أسوأ من الفقر فالعز ليس في الغنى فقط .
مظاهــــر الجمــــــال
لا تعترف بالـــــــــــــــــــــذل : أسلوب نهى للنصح.
فإن الغنى فى الذل فقــــــر : أسلوب مؤكد بإن.
=============================================
المناقشـــــــــــــة
س1: من القادر على هداية الناس ؟
الله سبحانه وتعالى " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدى من يشاء. "
س2: ماذا يحدث لو أراد الله بالإنسان خيرا ؟ يهديه إلى صراطه المستقيم وييسر له كل أمر
س3: ما الوسائل التى وضحها الشاعر لمن يريد السعادة ؟
1- أن يتعامل مع الناس بالرحمة 2- ألا يفرق بين الغنى والفقير
3- أن يحترم الناس ولا يحتقرهم
س4: لماذا حذرنا الشاعر من احتقار الفقراء ؟
لأنه ربما يكون الفقير غنيا بالأخلاق الكريمة لأنه ليس الغنى غنى المال ولكن غنى النفس
س5: متى يكون الفقير أفضل من الغنى ؟
عندما يكون الفقير نافعا للناس ويكون الغنى لا تقع فيه
س6: أيهما تفضل الغنى في ذل أم الفقر في عزة ؟ أفضل الفقر في عزه لأن السعادة سعادة النفس
س7: ما العاطفة المسيطرة على الشاعر ؟ الدعوة إلى السعادة في الحياة
س9: أيهما أفضل ولماذا ؟
1- لا تدفع يد اللين أم لا تبتعد عن اللين . 2- فقير يملأ القلب حكمة أم فقير ذو حكمة
س8: إلام تدعوا الأبيات وبما تفيد ؟
تدعوا إلى التعاون حتى تحقق السعادة واحترام الناس وتفي أهمية السعادة فى حياة الفرد
س9: عرف الشاعر واذكر لقبه ولماذا لقب به ؟
وبالله التوفيق..........
أ/عبد الرحمن محمود عبد الرحمن